تحت رعاية الأمير خالد الفيصل - مكة تشهد أكبر مؤتمر للمدن الذكية في السعودية
وافق صاحب السمو الملكي الأمير خالد الفيصل أمير منطقة مكة المكرمة علي رعاية مؤتمر المدن الذكية 2009 - تطبيقات لمكة المكرمة،الذي ستقيمه أمانة العاصمة المقدسة في الفترة 22 - 23 محرم من العام الهجري القادم 1430 هـ الموافق 19 - 20 يناير 2009 م ،وذلك في قاعة الملك عبد العزيز- بجامعة ام القرى - بالعابدية.
اعلن ذلك معالي أمين العاصمة المقدسة ،الدكتور أسامه بن فضل البار- رئيس اللجنة الإشرافية العليا للمؤتمر، وأوضح معاليه أن رعاية سموه للمؤتمر تأتي تأكيدا لأهمية هذا الحدث، واهتمام سموه بكل المبادرات والأنشطة والفعاليات التي تهدف إلى المساهمة في تطوير العاصمة المقدسة والارتقاء بخدمات بيت الله الحرام وتسهيل إقامة وتنقل وتعبد ضيوف الرحمن.
كما صرح معاليه بأن ثلاث جهات حكومية تقود هذا التحرك لتطبيق مفهوم المدن الذكية في مكة المكرمة، وهي: أمانة العاصمة المقدسة، وهيئة الاتصالات وتقنية المعلومات، ومعهد خادم الحرمين الشريفين لأبحاث الحج, ويعد هذا المؤتمر إحدى المبادرات المثالية لتطبيقات المدن الذكية في المملكة التي تدعم تحول المجتمع السعودي إلى مجتمع المعرفة و الاقتصاد الرقمي.
وأشار إلي أن المؤتمر يعد أكبر حدث متخصص في هذا المجال تشهده المملكة، ويكتسب أهمية خاصة لكونه يقام في العاصمة المقدسة, كما أنه بالنظر لما تتميز به مكة المكرمة من محدودية المكان، وكثافة أعداد الزوار من حجاج ومعتمرين، فإن الإفادة من الخدمات الإلكترونية المتنوعة في إدارة أعمال وخدمات الحج والعمرة، قد تسهم كثيراً في تخفيف الزحام والرقي بخدمة ضيوف الرحمن.
وقال أن المؤتمر يهدف إلى تمكين المسؤولين من الارتقاء بخدمة المواطنين واحتياجاتهم الأساسية، وجعل العاصمة المقدسة نموذجاً مشرقاً وملهماً لبقية المناطق وللعالم الإسلامي. كما يهدف المؤتمر إلى جمع أكبر عدد ممكن من أهل لاختصاص تحت سقف واحد لمناقشة أفضل السبل في تطبيق مفهوم المباني والمدن الذكية الخاصة بمكة المكرمة إضافة إلى تكوين مجتمع معرفي قادر على نشر مفهوم المباني والمدن الذكية في مختلف أنحاء المملكة، ويكون قادراً أيضاً على التطوير والمنافسة.
ولفت البار ان المؤتمر يهدف الي تسريع الاستخدام الأمثل لأحدث تقنيات المدن الذكية، والذي يرتكز على توفير خدمات الاتصال اللاسلكي، لتسهيل الوصول للخدمات الإلكترونية لجميع الأفراد وقطاع الأعمال، سواء في المنازل، أو في مختلف الأماكن العامة، بما فيها المكاتب، والحدائق، والمتنزهات والمستشفيات وأماكن التجمعات عموماً.
وقال البار إلى أن العديد من المدن العالمية أخذت تتحول إلى مدن ذكية، تتوافر فيها خدمات الاتصال والمعلومات المتطورة ذات النطاق العريض، بحيث تتاح تلك الخدمات لجميع الأفراد، وقطاع الأعمال في المنازل، والمكاتب، والأماكن العامة، ويمكن من خلالها الإفادة من خدمات الحكومة الإلكترونية والتجارة الإلكترونية.
كما شرح الدكتور نبيل كوشك - رئيس اللجنة المنظمة للمؤتمر, محاور المؤتمر الثلاث والتي تتضمن المدن الذكية – المباني الذكية، ومتطلبات تحويل مكة المكرمة إلى مدينة ذكية، والتي تشمل إيجاد مدن ومباني ذكية تحتوي على خدمات الاتصال ذات نطاق عريض Broadband بحيث تتوفر تلك الخدمات لجميع الزوار والمواطنين وقطاع الأعمال سواء في المنازل أو الأماكن العامة، إضافة إلى توفير كافة خدمات الحكومة الإلكترونية للارتقاء بالخدمات التي تقدم للمواطنين. وسينتج عن ذلك توفير محتوى وخدمات حكومية متنوعة ومتطورة للمواطنين بآلية سهلة وميسرة في أي مكان في هذه المدن، كما ستتيح هذه التقنيات فرصاً للتواصل عالمياً بواسطة تقنيات تسهل التبادل الثقافي والاقتصادي مع كافة أرجاء العالم. كما ستساهم هذه التقنيات في دعم خدمات التنقل والسلامة لخدمة مدينة البيت العتيق والعمل على إرضاء ساكنيها وزوارها.
وصرح الدكتور ثامر الحربي – رئيس معهدخادم الحمين الشريفين لأبحاث الحج والعمرة بان
برنامج فعاليات المؤتمر يشمل محاضرات واستعراض للتجارب الناجحة محلياً وعالمياً في مجال المدن والمباني الذكية وتقنياتها وتطبيقاتها العملية و آخر المستجدات والتطورات في هذا المجال, كما سوف تصدر عن المؤتمر توصيات تساهم في الإسراع في تطوير تقنيات المدن الذكية المناسبة لاحتياجات مكة المكرمة.
وقال أن المؤتمر سوف يحظى بمشاركة واسعة من عدد كبير من القيادات الإدارية والتنفيذية والمطورين والمتخصصين والمهتمين محلياً وعالمياً في مجال تقنية المعلومات و الاتصالات من القطاعين العام والخاص.
ومن جهته شرح الدكتور ابراهيم الحربي – هيئة الاتصالات وتقنية المعلومات- أهم متطلبات المدن الذكية وتتضمن، إقامة بنية للاتصالات تشمل شبكة اتصال رئيسية في المدينة تربط أماكن التجمع والترفيه والمجمعات السكنية والمالية بشبكات اتصالات لاسلكية مركزية مثل wi-max أو تقنية الجيل الثالث g3 أو بهما معاً، وكذلك إيجاد نقاط توزيع لاسلكية من خلال نشر نقاط ساخنة في المدينة وربط هذه النقاط بشبكة رئيسية ووصلها بمراكز المعلومات، حيث إنه باستطاعة أي شخص الوصول إلى المعلومات التي يحتاجها عن طريق الأجهزة الطرفية التي يحملها .